|
11 ساعة
الساعة تشير ل 5 صباحا بالضبظ!
آنا تنزل من الحافلة... اقبلها و اعانقها
مسجد الحسن الثاني هادئ بعد مغادرة المصلين
اول اضواء الصباح رفقة هذه الحسناء الروسية الهادئة
نتجول بالكورنيش و الشاطئ لحظة شروق الشمس و الدارالبيضاء نائمة
همس و ضحك بالمنزل قبل ان تاخد حماما ... محرجة بسبب رمضان
اكثر تسوق احببته لمدى ساعات
لاول مرة اعيش تسوقا مرحا. جميلا رفقة فتاة
احب ان تختبئ ورائي لتشرب
احب لمس شعرها و خدها
احب امساك يدها بالشوارع لساعات
لا تتوقف عن المزاح. الابتسامة....
بعد 11 ساعة و بالمطار لحظة الوداع......هدوء
لم تعد نفس الضحكات... كرهنا معا تلك اللحظة
اعانقها و اقبلها و المس يدها قبل ان تختفي
لن احزن كثيرا لانها ستعود يوما
اتمنى ان يحين ذلك اليوم باقرب ما يمكن
h 18 : 11
September 11th 2009
هل لديكي خارطة يا ميرتو
رجلاي ترتجفان... في كل مرة انتظر فيها شخصا ما
بعد اكثر من ساعة تظهر ميرتو اليونانية من بوابة الوصول بباحة المطار
لطيفة. مرحة ... تمثل السحر الاغريقي
3 ليال و يومين و بضع ساعات ... احب قضاء الوقت معها
اللحظة! اخر غروب لنا معا... صور رائعة. غروب لا يوصف. ماذا اريد اكثر من هذا...
لاول مرة في حياتي اتوه.. الظلام دامس و بينما هي تتكلم نظرت الى عينيها! اقسم اني ضعت بين جفونها اكثر من 6 ثوان قبل ان اعود لوعيي
اهمس. تستغرب. اصارح فتضحك
في منتصف الليل تغادر لكن الوداع ليس بعيدا
اتجول بعد ايام فاجد فستانا ساحرا و فكرت فيها تلك اللحظة
3 اسابيع بعد ذلك... الوداع الاخير بالمطار
قهوة... محطة القطار... الغداء ثم منحتها قلادتي و الفستان
في لحظة سكون طلبت مني قول شيئ. فقلت "تزوجيني"ا
لاول مرة اعني ما اقول
اراكي في اسطنبول تركبا نهاية راس السنة
h 21 : 57
September 11th 2009
جوليا ... خد الملائكة
احب مشاهدتها تتكلم بضعة كلمات فرنسية لكونها لا نتكلمها
اضع هديتها على صدري. فان تمنحني فتاة روسية هدية شيئ جميل. لكن ان تكون هدية جوليا عمرها 30 سنة و تمنحها لي يجعلني احس بحبها و احترامها لي
لا انسى لحظة وقوفنا معا وسط الشارع في منتصف الليل و قبلاتها تحت غيوم السعادة
ان لها احلى خد لمسته في حياتي...
عندما اقبلها احس بثلوج روسيا و احلام جوليا تمر عبر روحي
في عناق الوداع بمطار مراكش تخيلت كل اللحظات الماضية معا : السباحة معا. قبلات منتصف الليل. ضحكاتها
لحظة جلوسي بينها و بين جوليا الثانية ذكرتني بضرورة تنمي امنية لاني بين نفس الاسمين
لحظتها لم تخطر ببالي غير تمني "بقائنا معا للابد"ا
لا اريد من هذه الدنيا غير قبلة اخرى من خدك
تستحقين ان تكوني بمدينة الملائكة
h 18 : 16
May 30th 2009
جيل ... السحر القادم من الشرق
هادئة. مبتسمة لم ارى مثلها من قبل
شعرت بالخوف ققبل نزول طائرتها بلحظات حاملا ورودا
بعد تلك الليلة تجولنا في شواطئ هادئة. صباحا تحت المطر و مساءا على الرمال نشاهد الغروب ممسكا اناملها
في اليوم الثاني نركض معا تحت المطر
لاول مرة في حياتي اتجول بشاطئ مظلم قبيل منتصف الليل نشاهد النجوم تتصادم فوق المحيط
نعلم بعضنا لغة الاخر
لا انسى اليوم الرابع. نتمشى وهي متكئة بين ذراعي و اغني لها. قبل ان ترسم قلبا طائرا على الشاطئ و تغني لي
في اليوم الخامس تعلمني العابا طايوانية على مثن القطار نحو الرباط التي تجولنا معا بين ازقة الود هناك
على مثن القطار المتوجه للشمال جلسنا
رسمت على خدها قبلة الحب بعد ان شاهدنا معا غروب شمس ساحر من نافدة القطار
تدون كل شيئ بكمبيوتر محمول حتى اشتياقها لي و للعائلة بعد ذلك
اكره اليوم السادس لانه فيه عدت على مثن القطار لمدة 6 ساعات و كانت اطول رحلة في حياتي. افكر فيها طيلة الرحلة
جيل احلى فتاة طايوانية التقيتها في حياتي... اشتاق للحظة قرائتها ليدي اليسرى لكي تعرف مستقبلي
انت فعلا السحر القادم من الشرق
h 16 : 55
بنات لا تستحقن كلمة واحدة
العديد من اللواتي عرفتهن لا يستحقن كلمة واحدة
فقد كتبت عن العديد منهن بلحظات جميلة عشناها معا سواء بعلاقة او بدونها
اولى تقول لي اني اقتحمت لها حياتها
الثانية تقول انها وجدت اخر لدى من الاحسن ان اختفي. و قبل ايام عادت ... ليس اشتياقا بل لمجرد استغلالي بعد وقوعها بمشاكل
اخرى لم تنطق بكلمة جب حتى افترقنا. بعد ذلك تعود لتقول انها تشتاق لي
لا احتاجكن بعد الان ....!
تكفيني ضحكة سالومي. عناق كاثرين. طيبة كاغين. رفقة جيل. و قبلات جوليا
فتيات اكبر مني سنا لكنهن احلى منكن تفكيرا و جمالا
ببساطة لانهن يقدرن الحب و القلب
لن اعود لكن ابدا!
h 16:29
May 30th 2009
ليلة المطار
الساعة تشير الى منتصف الليل ... طائرتها حطت قبل لحظات فقط
دقات قلبي تتسارع و عقارب الساعة تتوقف
اتساءل... ما لون ملابسها التي ترتديها? لمسة بشرتها?ا
كيف ستكون ليلتنا الاولى بالمطار?ا
اسفارنا معا على مدى ايام? و همساتها في ليالي الربيع?ا
لن ابحث عن الاجوبة ... لانني ساعيشها
سنمضي 21 يوما معا...
لا افكر في لحظة الوداع حينئد بل بلحظاتنا معا
هاهي قادمة نحوي ... اغمض عيني لاتخيل كيف سيكون اللقاء!.... بقي 15 يوما و مئات اللحظات حتى موعد وقوفي احمل باقة ورد و عشاءنا
قبل السهر و الحديث حتى نغفو
لنستيقظ في الصباح
تجمع جيل الحقائب بينما اجلب الافطار
ثم نستقل القطار للمنزل و تبدء رحلة الثلاثة اسابيع معا
كاثرين.... اشتاق لحضنك
لم اعرف لماذا تاخرت عن الكتابة رغم اننا امضينا عدة ايام معا. لاني لم افكر في شيئ اخر غير كوني معها
كاثرين ... الملاك الحقيقي في حياتي
انها الوحيدة على الاطلاق التي انستني كل الدنيا
حضنها هو روحي
- السبت __ السياقة لساعات و البحث عنها بمطار مراكش المنارة و الوردة التي بيدي خجلت من جمالها
التجوال بازقة و شوارع مراكش
في طريق العودة كانت نائمة كالملاك ... اما غنائها لحظة استماعنا لاغاني باكستريت بويز فلا توصف
- الاحد__ انها الخامسة صباحا و قد غفت قبل لحظات فقط
مزاحنا ... ضحكاتها
-الاثنين__ نتبادل اطراف الحديث معا بالشاطي في الساعات الاولى من الصباح. قالت انه يجب تاليف رواية او فيلم دراما عنا نحن الخمسة
نرتشف الحليب بالشكلاطة قبيل مجيئ القطار المتوجه نحو فاس
اعشق التحذيق فيها و هي نائمة
رقص على انغام مروان خوري بشوارع مدينة فاس
اقسم انها كانت احلى رحلة في حياتي
ليلة امس كانت اول ليلة تنام بجانبي
-الثلاثاء__ نتناول العشاء في الثالثة صباحا و نستمع لاغاني دي دجي بوبو
دخول عالم الانترنت معا
توديعها مساءا....
- الاربعاء و الخميس__ التفكير فيها
- الجمعة__ عناق العودة
و عناق عيد الحب قبل الخلود للفراش
-السبت__ شاهدنا معا غروب شمس اخر ليلة لها بالمغرب
مرتدية قفطانا تقليديا جميلا جدا
- الاحد__ اوصلتها لمحطة القطار ولا استطيع حبس دموعي
تناولنا اخر كوب قهوة بالحليب
القطار يقترب...
عانقنا بعضنا البعض و همست انه مجرد اسبوع لكنه مر كانه عمر
اكاد انصرف
اعود مرة اخرى...
ارتمينا في احضان بعضنا البعض و رسمنا قبلة الوداع
القطار ينصرف ... اقف هناك للحظات عدة
شعور مريع...
اعود للمنزل حزينا. مصدوما. باكيا
حياتي لم تعد كما كانت قبل مجيئها. لا يمكن وصف الشعور المريع...
زرنا مدينتين... تجولنا بعشرات الشوارع... غفونا معا
نجلس بالشاطئ كل ليلة حتى الفجر
لحظة انعزالي بالمنزل كانت كاثرين تبكي بمطار مراكش
وددت لو اختفيت و ظهرت هناك لكي امسح دموعها و ارسم على شفتيها قبلة الملائكة
اما الان بعد 3 ايام ... لا اشعر الا بضياع مخيف
و استماع لاغاني باكستريت بويز المفضلة لديها
افتقدها بشدة
في هذه اللحظة لا تزال نائمة بمنزلها في شيكاغو... بعيدة عني ب 6861 كيلومتر ... سازرعها ورودا و حبا لملاك سافعل المستحيل لاكون معه
و نغفوا معا .... الجنة
h 10 : 30
February18th 2009
سالومي
زفاف امازيغي تقليدي نلتقي فيه ... سهرنا قليلا على انغام الرقص
اتبادل معها اطراف الحديث وة النكث ... لديها ضحكة جميلة جدا
بعد ايام ترسل رسالة قصيرة تخبرني بقدومهما
مساء امس التقيهما بمحطة الحافلات ... نتمشى على رمال الشاطئ و انوار الساحل تنعكس على المياه
امضينا ساعات في تناول العشاء و التحدث. اما اليوم فقد تناولنا سويا الغداء ... معا فقط
اما زوالا فاستقل القطار عائدا من المطار ... غالبتني الدموع و بكيت لحظة كتابتي لرسالة قصيرة لها
قد اعطي اي شيئ او افعله لمجرد اعادة لحظة عناقي لها
لقد نسيت الكون لحظة دفئي في حضنها ... لا اعرف كيف اعبر عن ذلك الشعور الذي لم اشعره من قبل
لكني لن احزن رغم الوداع لانه ليس هناك وداع بل هناك حب فقط
قال بانهم في المانيا يؤمنون بمقولة "تلتقي بالانسان مرتين في حياتك"ا
كانت هذه الاولى...
كل يوم عندما استيقظ ساتمنى و انتظر اللقاء الثاني
لكن ... هل سيكون احلى و اعمق?ا
من يدري ... ربما يوما ما ساسال سالومي.........
h 16 : 52
December 23rd 2008
بطاقة هويتي او من انا ?ا
في كل مكان ازوره او اسافر له يسالونني من انا ?ا
انا من لعب في احضان والدته وهي تتمنى ان يكبر فتوفيت قبل ان تحقق امنيتها
انا من تودد في مراهقته الى بنات اخواله و خالاته ظنا منه ان علاقته باحداهن ستكون رائعة
انا من لم يدخن او يثمل يوما لكنه اصبح مدمن على لحظات حياتنا التي لن تعود بعد ان مضت بعيدا
انا من يتذكر اعياد ميلاد كل اصدقائه ... لكن لا احد يهنئه بوم عيد ميلاده
انا من جرحته حسناء و سميرة. و احبته كوثر. و نامت حسناء اوزود في حضنه حتى الصباح. و منحته خديجة كل شيئ ... لكنه في الاخير يفكر في رجاء كل ليلة
انا من سافر عشرات الالاف من الكيلومترات و بطاقة هويته هي حقيبته
انا من التقى سلمى بالرباط. حفيظة بتارودانت. نصيرة بالرباط. وفاء بالناظور. حسناء بشلالات اوزود. خولة بتوبقال و امضى بضعة ايام مع الكسندر و جوناثان و كونراد
انا من بكى من اجل الحب. و نام وسط الجبال وحيدا بحثا عن المغامرة
انا من لديه اكثر من 14 صديقة ... لكنه ليس مرتبطا ببساطة لانه لا يخدعهن بادعاء الحب بل تكون اول جملة ب "نستمتع و نساعد بعضنا لكنني مجرد عابر في حيتة الرومانسية"ا
انا من صادق فتاة تكبره ب 15 سنة و اخرى باسبوع فقط
انا من صادق موظفة. تلميذة. طالبة. قاضية
انا من ساعد فنلندية على الخروج من صدمة الحب
انا من استيقظ على نظرات فرنسية من باريس ذات صباح بجبال توبقال و هي تهمس "صباح الخير" بدارجة مشبعة بالفرنسية
انا من يرفض اي تقرب من صديقة احد رفاقه
انا من رفض اقامة علاقة حميمية مع رفيقة اقرب اصدقائه
انا من تتكون بطاقة هويته من حقيبة. الة تصوير. خريطة و طريق ..... يمكنكم مناداتي ب الصعلوك الخارق (Super Tramp)
h 16 : 54
November 24th 2008
حضن زوجتي
اتجه الى مراكش على متن قطار الرفقة ... التقطت صورة غروب جميل من النافدة ... استمع لاغنية "قصاد عيني" لعمرو ذياب
تذكرني بصداقتي بزوجتي ... عطرها ... لحظاتنا معا
كانت اول حب في حياتي
احب ان ابتعد عنها و اراقبها من بعيد حيث تظهر كحمامة وديعة بين ورود بستان الامل
اضع حقيبتي التي كتبت فيها اول جملة قلتها لها في حياتي واضعا فيها كل ما احتاج من شوق. حنين. حب. دفئ يديها. ابتسامتها و الاهم زواجنا
اتذكر عندما نذهب في نزهة رفقة توامينا عماد و سلمى
عندما تبدء باللهو و انا جالس اقرا جرائدي ببستان وسط قرية ارمد الموجهة لجبل توبقال. ادرك انها كانت الوحيدة التي يمكن ان اعيش هذا الكون معها بدون ان احتاج لاي شخص اخر
اتمنى لو شاهدتي معي هذا الغروب الساحر
كم اشتاق لعناق العودة من السفر
حضنك يجعلني اجول المغرب كله دون كلل
ببساطة لانك الامل
h 18 : 47
October 1st 2008
اشتاق لك زوجتي
نتمشى عائدين للمنزل كل يوم
تجولنا لساعات بالازقة و الشوارع و الشاطئ
لا انسى امساكها ليدي
تقاسمنا كل شيئ. السعادة. الحزن. الرفقة. الاحلام. الصداقة. الحنين. الامنيات
رجاء اقرب انسانة لي. كانت اول من بكى من اجلى و كذلك اول انسانة اقبل يدها
حطمت هاتفي من اجلها. و كانت الوحيدة التي تنتظرني و متاكدة من قدومي حتى و ان تخلى عني الجميع
خاتم زواجنا يحميني. و عطرها يؤنسني في ليالي الشوق
سنواتنا معا الاحلى على الاطلاق
عندما المحها كانت رجلاي يؤلمانني من شدة اعجابي بها
رسائلها. خاتمها. و كل شيئ لازلت احتفظ به
عندما امر من امام الثانوية اتذكر لحظات الامل تحت اشجار الرومانسية
كل ليلة انام وحيدا ... هجرتي مكانك بجواري
امل ان تكون هذه الليلة الاخيرة
سانام و اتمنى ان تيقظيني صباحا فقد اشتقت لكاس حليب من يديكي
h 15 : 19
Septembre 20th 2008
داميا 2 او الطريق الى الجنة
كانت الساعة تشير ل 23:31 عندما لمحت داميا رفقة والدتها و شقيقتها
القينا التحية على بعضنا البعض...
انها من الشابات التي لم اكلمهن قط لكنها المرة الثانية التي استل قلمي لاكتب عنها
لازلت اتذكر ضحكتها يوم كانت تتكئ على جدع شجرة امام الثانوية
في حياتك يكون هناك العديد من الاشخاص المميزين. حتى و ان لم تكلمهم يوما فهم كالورود او الملائكة في حياتك و كذلك الامر بالنسبة لي مع داميا
تمر السنوات بسرعة
لحظة القائي التحية كنت استمع لاغنية "القيادة نحو الجنة" و لن اجد احلى منها لترافقني
h 19 : 22
September 19th 2008
على اسوار تارودانت و في حدائقها
على اسوار تارودانت تمشينا معا انا وهي
على اسوارها تكلمنا ساعات و ساعات
على اسوارها ضاعت اناملي ذات مساء
على اسوارها غفت بين ذراعي تحت نخلة الرومانسية
على اسوارها سهرنا ... تحدثنا بصمت ... التقينا بشوق
على اسوارها جلسنا معا و شابكنا اناملنا في لحظة عاطفة جياشة
اشتقت لها و احن لتلك الايام
في حدائق تارودانت تبادلت عينانا الكلمات
في حدائقها امسكت يدها و عدلت فستانها
في حدائقها جلسنا كما حدث في كليب "تعا لقلبي" ل دينا حايك
في حدائقها سامر و اتذكر كل هذا بعد ايام
في حدائقها يا ترى ستكون? ستنتظرني? ام انها غفت و نسيت كل شيئ?ا
في حدائقها ساجلس في كل من كرسينا و النخلة و اتذكر المواعيد و احضاننا
على اسوارها ساتجول و في حدائقها سانتظرها للحظة
لكن هل ستاتي??!!ا
h 14 : 15
August 23th 2008
ساحرات .... كالورود
صباح عيد ميلادي ... اشغل هاتفي فاجد رسالة هبة
سميرة. رجاء. خديجة. وفاء. سلمى .... كلهن عايدنني. اما حفيظة فاتصلت
انه لشعور رائع ان كل الصديقات يتذكرنك ... انها الصداقة الحقيقية
كل هذا كان امس اما اليوم فاجلس و استل قلمي لاكتب ما احس و بما افكر
لا ادري لماذا لم اعد اهتم عندما ارى شابة جميلة ... ربما لاني لا احتاج للمزيد...
تكفيني طيبة هبة. رقة رجاء. ظرافة سلمى. مغامرات وفاء. مرح صديقات ربيع العمر
لكل شخص امنية و امنيتي هي ان اتمكن من العيش بجانب كل هذه الساحرات
من يعلم ... ان لم تحتث فقط استطيع فعلها ... في خيالي
h 17 : 28
August 9th 2008
اميرتا حياتي
لا ادري كيف سيكون الحي بدون رجاء ... او نوع رائحته
لقد كنا نشكل صداقة حقيقية بعيدا عن كل خداع
الملاك هبة .... الامل رجاء .... انا
امضينا معا 3 سنوات تساوي عمري كله لما حملته من مشاعر و حنين
بداية السنة الرابعة سندرس انا و الملاك معا و رجاء بعيدة عنا ببضعة احياء لكنها ستكون دائما في قلوبنا
سنزورها و تزورنا كل اسبوع لكل ايام الدراسة لا تعوض
لا شيئ احلى من صداقتنا
ابكي احيانا عندما اتخيل حياتي بدونهما ... كيف و قد كان الشاطئ ملكنا يوما
ودعنا راس السنة معا ... واسينا بعضنا ... بكينا لبعضنا
ببساطة لاننا نحب بعضنا البعض و لن نتخلى عن روضة السعادة في زمن الانانية
h 21 : 33
August 1st 2008
لحظات ثم همسات 2
اعياد ميلادينا انا و هبة يقتربان و كذلك نحن اصبحنا متقاربين
لا ادري ما بي اليوم. لست على سجيتي ... ربما لافتقادي الرفقة الحقيقية التي تركتها قبل سفري
بدات افقد ملامح حسناء اوزود التي التقيتها صدفة ليلة عودتي من الشلالات
بعد عودتي سامضي يوما مع سلمى بمدينة مجاورة
رجاء لاول مرة تصبح بعيدة عن حينا ... لم اخلف وعدي و سامر كل يوم من تحت منزلها السابق في طريق الحياة كما وعدتها
لقد كانت املي و ستبقى دائما ببساطة لانها اقرب الناس لي
h 17 : 41
July 30th 2008
ستعودين معي يوما للبيضاء يا سلمى
امس نظرت للسوار الذي وضعته سلمى على معصمي الايسر
لم انزعه طيلة 73 ليل نهار. و بالامس فعلت لاني خفت ان يضيع مني نظرا لاقتراق تلفه. ساحتفظ به طيلة حياتي
احب سلمى لانها اقرب الناس لي
اليوم اضع صورتها قرب وسادتي بخيمتي
كل يوم افكر بنزهاتنا معا بمدينة الرباط ... استقل القطار ...
لم اجد لحد الان عنوانا لكتاب صداقتنا الذي الفته
قلب واحد اقتسمناه ... وضعنا نصفيه على اعناقنا
لا تخافي سلمى ... انا معك .. سنبقى معا دائما لانك لست مثل كل اللواتي التقيتهن
هيا! ... ادعوكي لغداء متاخر قبيل الغروب كما كل مرة
- تذكرتي عودة للبيضاء على مثن قطار قصر الشوق من فضلك?ا
لاننا سنعود معا هذه المرة...
h 13 : 41
لحظات ثم همسات 1
استمع ل "لو فيي" بجوار قرية ارس ... ذكرتني بتلك الفتاة التي لها نفس عيد ميلادي
ليلة امس بينما اجلس بجانب خيمتي اردت بشدة ان تكون معي هبة او سلمى او رجاء
صدفة فقط جعلتني امضى 4 ايام مع الكسندر. جوناثان. كونراد ... ساحرة لازلت اتذكرها حتى الان ... اشتاق لهم وقد ذرفت دموعا بعد فراقنا
الاحد الماضي اتناول العشاء عند لن عمي و اتذكر لحظات رفقتها. قبلاتها. لقاءاتنا. حضنها
زوال اليوم اتمشى بين قرية اخرى و ارس وحدي بين الجبال و تذكرت فيداس الليطواني
عشرات اللحظات الجميلةو الاف المشاعر. لا استطيع وصفها لكني دونت رؤوس اقلامها فقط
h 17 : 30
July 23rd 2008
نزهة الملاك
المحها قادمة ... لقد فعلتها و ازالت الحجاب. انا اول شخص يرى شعرها هذا الصباح
شروق لنا معا على ضفاف مسجد الحسن الثاني و الامواج تلطم انهار الشوق
ننتهي من الاختبارات و نتمشى باتجاه الشاطئ ... متانقة ... امرر اناملي بين خصلات شعرها ... القلادة على صدرها الجميل ذو البشرة الشديدة البياض
امضينا ساعات رائعة و هذه اول نزهة لنا وحدنا فقط طيلة 3 سنوات
اليوم ذكرتني بالسنة الماضية و دراستنا معا. احلى السنوات
احب هبة لانها علمتني الشوق. الخواطر. المشاعر
ساضخ خيمتي بجبال الجنوب ... استمتع بالغروب و انا ما بين صورها
انها ملاكي و ستبقى كذلك للابد
سنصل ... لن يهزمنا شيئ يا رفاق
العلو هنا يتجاوز السحاب
الثلوج غطت المكان مما جعل التسلق كالبحث عن الحب في زمن الخداع
عند علو 4000 متر اصبح الوضع لا يطاق ... لا تكاد تحس بيديك من شدة الصقيع ... رياح قوية
الكل متذمر و بقي لدينا جرف واحد للوصول و القمة في الافق لحظتها بدانا ننهار نحن التسعة
شجعنا بعضنا البعض. قال هودج اننا تسلقنا معا و يجب ان نحقق الهدف معا
تلك اللحظة تذكرت قولة اوليفير كان "لا تستسلم ابدا"ا
فكرت في اقرب الناس الذين احمل صورهم هبة. رجاء. سلمى و اخريات خديجة. حفيظة. وفاء ... كنت كالذي قطع وعدا
كيف لي ان اخدلهن ... فكلهن فيي ... وصولي للقمة يعني وصولنا جميعا ... لان صداقتهن هي قوتي
لولاهن لما كنت هنا ... و اتحمل ساعات التسلق و الصقيع
هودج ... لن انساك يا رفيق. ىكنت اكثر من شجعني
روب ... انت قاهر الجبال و من منحني الامل للوصول
لالو ... انت رائع
جون ... بلغ زوجتك سلامي. انت البطل رغم المرض
اندي ... سكوتك من ذهب اخي
الاخير ... استمر بالاحتفال
لقد كنتم اروع رفقة حظيت بها يوما ... احبكم و ان انساكم ما حييت ... سابذل قصارى جهدي لاجدكم
صديقتي الحقيقية .... سلمى
التقينا عصرا ... جلسنا نتناول شيئا خفيفا على انغام الموسيقى
وضعت في يدي اليسرى سوارا من الجلد
اقتسمنا قلب الصداقة ... اخدت هي النصف و اخدت الاخر
سابحث عن سلسلة عنق لاضعه فيها
ليلة امس نغني و فضل شاكر الذي جمعنا قبل سنتين ها هو امامنا يغني احلى اغانينا
انتهى الحفل و في لحظة ما امسكنا يدي بعضنا ... انها من اقرب الصديقات
احب ان استقل القطار لديها في كل مرة اشتاق لرفقتها ... نلتقي ... نستمتع ... نتقارب ... مروان خوري ... فضل شاكر ... احتفظ بكل تذاكر القطارات...
اغاني مروان و فضل ... نصف القلب لدي و النصف الاخر لديكي ... السوار البني ... في كل مرة اشتاق اتصفح صورك
انت اختي. رفيقتي. صديقتي. مفضلتي
- تذكرة قطار من فضلك!
- من الوجهة سيدي?ا
- الرباط! هل لي بسؤال?ا
- تفضل !
- هل لديك تذاكر للجنة رفقة سلمى ?ا
- اسالها و لربما تجد هي الجواب
حسناء ... اسم واحد ... اربع قصص في حياتي
حسناء ذات العيون الخضر ... كانت المفضلة لدي منذ الطفولة ... لكن عندما كبرت علمت انها ليست كما اتمنى
حسناء مدريد ... كانت تكبرني ب 15 سنة لكن الفرق لم يكن يظهر عندما نتحدث لساعات عبر الهاتف
حسناء خالتي ... نمضي بضعة ايام مرة في السنة ثم تعود لتختفي و ابقى انا اتذكر لحظاتنا معا
حسناء اوزود ... تلك الساحرة. جمعتنا 5 ساعات فقط
نامت على كتفي ليلة العودة من الشلالات رغم اننا لم نلتقي قط ... لا اعلم ماذا حل بها منذ لحظتها
لا هاتف ... لا رسائل ... لا صدفة اخرى ... مجرد ذكريات و تساؤل عن احوالها ... عيد ميلادها كان قبل 3 ايام. اين هي الان ? من يدري
سازور الشلالات مرة اخرى لعلنا نلتقي
داميا
قبل قليل فقط لمحتها تمشى في الشارع ... متانقة كما هي دائما ... ساحرة ... لها ابتسامة حلوة
لم اكلمها يوم او اتجاوز القاء التحية
داميا ... اسم نادر و لم اسمعه يوما ... لكني متاكد بانها مميزة مثل اسمها
عندما عدنا بالسيارة اردت ان اسلم عليها فاخر مرة كانت من عدة شهور ...
للاسف اختفت
ربما من سحرها تختفي
اطفئوا الانوار فمن الان لدينا نجمة متوهجة ستغيرنا اسمها داميا
h 11 : 30
الثالثة صباحا ... انا و رجاء
انها الثالثة صباحا .. امواج البحر بهدوئها المعهود
القمر اختفى قبل قليل
لا ادري لماذا خرجت من المنزل و جلست هنا
البرد قارص ... اعلم شيئا واحدا فقط هو ان رجاء هي في ما افكر ... استل قلمي لاكتب حولها
ستمر السنوات و يتزوج الانسان و يحب زوجته لكني لا اود ان استيقظ كل صباح و اتساءل عن احوالها
لا انسى انها ذات مرة قالت "رغم كل ما حدث لا زلت ارى نظرة حب في عينيك يا حسن"....ا
ماذا افعل? فانا لا استطيع التحكم في نوع نظراتي ... مشاعري هي الوحيدة التي تتحكم فيهن
مشاعري نحوها مثل ان تشعر بشيئ جارف و عميق لا تحسه تجاه اي شخص اخر يجعلك تغادر المنزل في الليالي الباردة لتكتب على ورق الرومانسية ذلك الشعور الغريب و انت لا تجد الكلمات لتستوعبه
اني لا احتمل كونها تختفي كل يوم و لن اجدها ذات صباح عندما ستغادر الحي
ساجعلها تختار وحينها فقط سيظهر نور في الافق
h 03 : 01
May 12th 2008
رجاء
بعد شهرين ستغادر ... صباح اليوم فقط راودني حلم حول لقاءاتنا و الصبية التي كانت تجلبها معها
لا انسى العطر ... عيد ميلادها الاول و كيف بقيت ساهرا على ضوء القمر و شروق الشمس بالشاطئ ... ليلة الاعتراف ... خاتمها الذي لا يفارقني
انا اكثر شخص اثر فيي طوال حياتي...
لا ادري ماذا اكتب ... المشاعر و الاحاسيس لا توصف ... 3 سنوات
اتذكرين يوم سبحت بملابسي ... انت تعلمين كل ما ساقوله ببساطة لانك تعلمين مقدار حبي لكي و انك انت من انتشلني من الملل و منحني الامل الذي يجعلني لا استسلم
انت اغنيتي "خليك حدي لكميل صوان"ا
كما وعدتك ... سابقى امر من تحت منزلك حتى و ان غادرتي
الفراق يقترب ... و انا ساودعك بطريقتي
حتى ذلك الحين ... انت املي يا رجاء
h 15 : 01
April 29th 208
يوم عودة روح الملاك
قبل لحظات غادرت الثانوية
المح شابة جميلة و وحيدة تنتظر صديقتها .. يا لي من احمق انها الملاك و لم اعرفها لحظتها
كانت متانقة و رائعة ... لقد ذكرتني بكل موعد ساحر مضى
غازلتها بكونها جننتني رغم انها الحقيقية
تذكرت موعدنا قبل سفري في يوليوز 2007 يوم كانت مرتدية قلادتي
ساذكرها كل يوم كم هي جميلة رغم خجلها
لا اذري لماذا يسالونني هل هي شقيقتي بسبب الشبه .. لكننا نحن الاثنين لا نعتقد اننا متشابهان ... ربما بسبب ملامحنا الامازيغية.
انت كل ما يجعلني اتي كل يوم ... خد حرير
h 18 : 12
April 21st 2008
هي.. انا.. عيد ميلاد واحد
ودعتهن لاني كنت تلك الليلة عائدا للبيضاء. بعد لحظات بقيت استمع لاغنية مروان خوري الجديدة "لو فيي"...
لحظتها لم يخطر ببالي غيرها ... انها توئمتي صاحبة نفس عيد ميلادي ... 8 اغسطس
رقيقة ... جميلة ... طريفة ... مرحة. من احلى البنات التي قابلت
لاول مرة اردت البقاء هناك لكن بدون فائدة حتى و ان فعلت فلن اراها في اليوم الموالي
بفستانها الابيض الساحر و حذاء الكونفيرس تتمشى كفراشة فوق الياسمين
عندما احن لها استمع لاغنية "راديو هوبا" لمجموعة الفوزيون "هوبا هوبا سبيريت" حيث ان اسمها سيعطيني المثال على الحنان و الوجه الابيض و عالم يغري لاكتشافه بين عينيها
لقد فشلت مخيلتي و كانت احلى مما توقعت
عندما ينساني الجميع في عيد مولدي ساعلم انها ستكون معي تحتفل ... ربما يجعلني القدر اسافر لها و نمضي يوم عيد ميلادنا معا ... كم اتمنى ذلك
اما الان فاكتب الكلمات عنها في نفس الوقت تقريبا الذي ولدت فيه منذ 19 سنة لكن 8/8 سيبقى لنا وحدنا ... انا و هي فقط
h 15 : 14
March 29th 2008
طفلة جبال الاطلس الكبير
وصلت الى هنا مساء الاربعاء الماضي ... الان اجلس بجانب ابناء عمي المستقر هنا
ترابط و محبة تجمع بين الناس هنا ... صغار يلعبونامام المسجد. فتيات بمكان الالتقاء اليومي. نساء يجارين الزمن و العمل المتعب كل يوم
تحس بدفئ الحب و الصداقة في هذه الجبال اكثر من اي مكان بالعالم
اما اللحظات التي تجمعك بفتاة احببتها فلا تفارق مخيلتك خاصة ان مرت من القرية ذات لحظات و لن تعود لها مجددا
لا شيئ تغير عن صيف 2007. لا زلت احمل صورة هبة في حقيبتي لا تفارقني ...
تذكرني بكل حنيني. بكائي. سعادتي. حبي
قلادتها و خاتمها بعنقي
اما لحظات حسناء. فكانت مجرد لحظات سريعة لكنها محفورة بحائط منزلنا
لكل هذه الاشياء تبقى هذه القرية الامازيغية اروع مكان بالعالم بالنسبة لي
عندما سافرنا عبر جبال الاطلس الى هنا كان اروع لحظة عندما رفعت طفلة صغيرة يدها لتسلم علي بينما انا مار بالسيارة
طفولة محرومة و مشاعر غير محدودة
h 20 : 16
March 23th 2008
هبة.. حسناء..خديجة في ارس
اول ما دخلت المنزل تذكرت صباح الخميس 19 يوليوز 2007 عندما استيقظت حسناء و قالت لي صباح الخير و كان من احلى صباحات حياتي
اتجول كل جانب مرت منه. نزلت لمنزل عمي و تذكرت ايضا مكان جلوسنا ... المنزل. البئر. جلب الماء
اما بعد ذلك فمررت في الطريق الجبلية التي رافقنا فيها الثنائي خديجة
اليوم تجولت في الجبال و وضعت صورة هبة بجانبي و في المساء شاهدت الغروب بنفس المكان الذي شاهدته يوم السبت 30 دجنبر 2006 حينما اردت ان تكون هبة بجانبي في ذلك الغروب الساحر
لحظات لا توصف مرت بهذه القرية الجبلية
اتذكر الان كيف حلمت ذات ليلة بهبة تتجول هنا في ارس
لربما تحقق الحلم ... و الى ذلك الحين اودعكم لابقى مع حنيني بكل جانب من هذه الجبال
h 20 : 10
March 23th 2008
امي كم اشتاق لكي
جدتي مريضة جدا ... ذكرتني بوالدتي
كيف كنت ازورها بمستشفى ابن رشد كل زوال و العب بحضنها رغم المها الذي مزق كليتيها ... تبتسم لي و تراني الوردة التي تنير حياتها
اتذكر كل شيئ رغم قلته ... عندما كنت ارافقها عند عائلتي من جهتها
عندما تاهت هي و عمتي و ارشدتهن
عندما تفعل اي شيئ و همها الوحيد ان اكبر و اصبح رجلا
اتذكر كيف كانت تسوء حالتها
لقد كانت تسرع في طلبي عندما كانت تحس ان لحظة الوداع قريبة و ان روحها ستصعد
ذات ليلة من ليالي رمضان احسست بشيئ ما غير عادي رغم ان عمري لم يتجاوز العشر سنوات و نصف
كان لدي احساس انها توفيت رغم تكتم الجميع ... ليلة الوداع الاخير
استيقظت في الصباح ... والدي منهار ... اخوتي يبكون ... بسرعة حضر الجميع
بعد تغسيلها دخلت الغرفة فوجدتها فوق منضدة وسطها
قبلت جبينها قبل لحظات قليلة من دفنها ... كانت اخر نظرة
غادر نعشها لدارالبقاء و كنت الوحيد الباقي بالبيت
كم كانت طيبة و عظيمة باعتراف كل من عرفها ... كم انا فخور بوالدتي
بقدر حزني عليها بقدر تذكري لكل لحظة كنت فيها انا و هي معا و نحن فقط
كنت ارى في نظراتها شيئا لا و لن اراه في عيني احد غيرها ... لا اعلم ما هو
لكني ساسالها عندما نلتقي في الجنة لاعود و اقبل جبينها من جديد
الايام تمر وفي كل يوم يكبر حبي لعائشة بجاني بلا حدود
في مثل هذه اللحظات قبل عشر سنوات راحت رودن توديعي و لربما كانت تلك اخر امنياتها و انا الان اكتب هذه الخاطرة امام مكان احتضارها
انت معي مند ولادتي ... تربينني ... تبكين معي ... تسعدين عندما افرح ... في كل لحظة سابتسم للسماء لانك هناك تشاهدينني
h 02 : 54
February 28th 2007
لحظات متعة لن تكرر
انتظار كل مساء بفارغ الصبر باسوار تارودانت
التسكع رفقة سلمى بالرباط
التجوال عبر جبال ارس
ارتشاف كاس حليب ساخر في الصباح البارد و الجلوس بكفتيريا مانهاتن رفقة وفاء بالناظور
ايجاد قرية هبة و سهرات المهرجان مساءا بالصويرة
سحر و عودة رفقة حسناء بشلالات اوزود
متعة الاسفار لا يضاهيها اي شيئ اخر ... بحث عن لحظات رائعة باعلى قمم الجبال ... مشي على سفوح و سهول في التي تمنحك السعادة ... الاكتشاف ... الاصدقاء ... الحب و في نفس الوقت شوقا لكل قرية و مدينة و جبل زرتهم
اسافر وحيدا و سابقى كذلك حتى اجدها ... و عندها ستكون الوحيدة التي ستشاركني روعتها
نجلس معا فوق قمة احد الجبال ... نعانق بعضنا و نترك اي شيئ ... عندها سنختفي ... لنظهر في الجنة
h 18 : 32
February 17th 2008
اخاف و اتمنى
اخاف ان استيقظ كل صباح دون ان توقظني نظرات الملاك و مشيتها الساحرة باتجاهي
اخاف ان افقد ذاكرتي في حادث سير و هي اغلى شيئ في حياتي. فهي من تجعلني اخد قلمي و اكتب عن كل لحظة سعادة
اخاف ان انتظر سنوات اخرى دون ان تاتي ... و الخوف الاكبر ان كنت قد ضيعتها
اخاف ان اجد نفسي وحيدا و اواجه الجميع لاني احب بعفاف بينما هم يفتخرون بكونهم يخونون طرفهم الاخر
رغم كل شيئ اتمنى ان امرر اناملي على شعر الملاك و الاعبه قبل ان اقبل يدها
اتمنى ان يسامحني اي شخص يعتقد اني جرحته
اتمنى ان اسعد اصدقائي حتى و ان كان على حساب تعاستي
اتمنى ان تستمر حياتي على هذا المنوال فقط لا غير
عيد حب مع زوجتي
تذكرتين من فضلك !
القاعة ممتلئة قليلا ... اجلس ب 22 و الامل ب 24
انتزع سترتي و اضعها جانبا مع حقيبتها ... نشاهد الفيلم و ايدينا متشابكة ... في كل مرة اعود و احد ليديها و اقبل يدها فتخجل
اطفئ جميع هواتفي لاني في مثل هذه اللحظات لا احب التشويش ... استمتاع ... ضحك ... روعة
غادرنا على اضواء حمراء مثبتة بالارض و الظلام دامس
لا احتاج لابتياع وردة ... ببساطة لاني مع احلى الورود بالكون
نتناول غداءا متاخرا و حديث العيون لا شيئ يضاهيه ... الشمس غائبة تحت السحب و نسيم عليل تتلاطم في سبيله امواج البحر
عند المغادرة عادت اشعة الشمس لتصطدم بماء المحيط... لتجعلنا في جو ساحر
نعود لمكان التقائنا المعتاد لكن في كل مرة نعود بالاف اللحظات و المشاعر الجياشة
كان هذا احلى عيد حب في حياتي رغم ان الحب لا يحتاج لعيد ليتجلى بل لانسانين فقط.
ي
h 19 : 10
February 14th 2008
ملامحها بدات تختفي
استيقظ و افتح المحل ... اسبوع مر حتى الان
لقد بدات ملامحها تختفي من ذاكرتي
يوما بعد يوم تتلاشى ... ملامحها ... حجابها ... خدودها ... عينيها ... في كل لحظة تندثر هذه الاشياء من مفكرتي
احيانا اشعر بها و اتذكر كل جزئية منها ... عندها اسعد لاني ان ذهبت فلن تفعل في عالمي
لا زلت انتظر اتصالها و لم افقد الامل
لا افكر في كل هذا عندما اتخيل لحظة لقائنا لاني لن اعاني بعد ذلك من تلف ذاكرتي بل ستبقى معي للابد بعيونها صاحبة سواد الليل
لو كنت اعلم انك ستكونين هناك و نلتقي كما اول مرة فساسافر لاوزود مرة كل اسبوع لاراكي
من يدري فان لم تتصلي فساتي و ناتي معا مرة ثانية
h 10 : 52
February 14th 2008
حسناء .... استيقظي
اتذكر كيف التقينا في تلك الليلة الباردة بالضبط
اتذكر طريقة جلوسها و وضع حقيبتها السوداء الصغيرة بجانبها
اتذكر عندما سالتها ان كانت لديها حبة اسبرين
اتذكر ضحكتها ... كلامها ... همسها ... غفوتها
اتذكر بحسرة غفوتنا معا تلك الليلة و عدم استطاعتي ايقاظها
اتذكر بحنين انه كلما نظرت لعينيها اجد فيهما عاطفة تبحث عن حب ابدي
اتذكر بعسر في الهضم كيف تركتها بالحافلة و غادرت دون مرافقتها للمنزل و تغطيتها مع تمني نوم هنيئا
معطفها الاسود ... حجابها البني ... ساعتها البرتقالية
قوس قزح شلالات اوزود الذي تركته ورائي
قبل ليلتين فقط كنت مع حسناء اوزود نقطع مئات الكيلومترات من ايت عتاب حتى البيضاء ... انا الات فقد اصبح كل شيئ حنين. شوق. تذكر
تذكري فقط اننا كنا في الجنة انا و انت لصباح واحد و كان اروع صباح بسنة 2008
ساتذكركي يا حسناء دائما
ان لم نلتقي مرة اخرى
h 14 : 53
يا ليث الطريق يطول
البرد قارص هنا بجبال الأطلس … الثانية صباحا تقترب … انتظر الحافلة. اجلس بمقعدي فإذا بها تسألني إن كان شاغرا بالطبع ليس كذلك لأني بدون رفقة
ندردش من عيد الحب إلى أساطير الهوى مرورا بأنغام الموسيقى و علاقاتنا. و للمصادفة حسناء هو اسمها
غفوت قليلا و بعد لحظات استيقظت فوجدتها نائمة على كتفي و أنا كذلك….
لم تبقى مسافة طويلة للدار البيضاء. أردتها أن تستيقظ لكي نتحدث قليلا قبل الوداع … بقدر ما لم استطع إيقاظها من نومها على همسات الصباح
"تمنيت إن تطور الطريق" هي "هل تأتي للرباط عادة". أنا "أحيانا"
تخترق الحافلة شوارع الدار البيضاء بينما نحن نتكئ على بعضنا البعض و نحسب نبضات قلبينا و نفسنا ثانية بثانية و لحظة الوداع تدنو مسرعة ... خمس ساعات مرت بلمح البصر
لحظة اقتراب الموعد ظهر ضباب كثير بالبيضاء
أردت مرافقتها للرباط لكن الوضع أحلى بوداع هنا ... ودعتها و غادرت على الحان أغنية ل اليسا
تناولت الفطور و غادرت المنزل... كم الفرق شاسع بين السفر وحيدا كعادتي و الرفقة
h 18 : 20
February 8th 2008
|