حضن زوجتي
 
اتجه الى مدينة مراكش على متن قطار الرفقة ... التقطت صورة غروب جميل من النافدة ... استمع لاغنية "قصاد عيني" لعمرو ذياب
تذكرني بصداقتي بزوجتي .... عطرها .... لحظاتنا معا
كانت اول حب في حياتي
احب ان ابتعد عنها و اراقبها من بعيد حيث تظهر كحمامةن وديعة بين ورود بستان الامل
اضع حقيبتي التي كتبت فيها اول جملة قلتها لها في حياتي واضعا فيها كل ما احتاجه من شوق. حنين. حب. دفئ يديها. ابتسامتها و الاهم زواجنا
اتذكر عندما نذهب في نزهة رفقة توأمينا عماد و سلمى.
عندما تبدء باللهو معهما و انا جالس اقرأ جرائدي ببستان وسط وادي قرية ارمد الموجهة لجبل توبقال. أدرك انها كانت الوحيدة التي يمكن ان اعيش معها هذا الكون معها بدون ان احتاج لاي شخص اخر
اتمنى لو شاهدتي معي هذا الغروب الساحر
كم اشتاق لعناق العودة من السفر
حضنك من يجعلني أجول المغرب كله دون كلل
ببساطة لأنك الأمل
 
h 18 : 47 
October 1st 2008

أشتاق لك زوجتي

نتمشى عائدين للمنزل كل يوم
تجولنا لساعات بالازقة و الشوارع و الشاطئ
لا انسى امساكها ل يدي
تقاسمنا كل شيئ.
السعادة
الحزن
الرفقة
الأحلام
الصداقة
الحنين
الأمنيات
رجاء اقرب انسانة لي. كانت اول من بكى من اجلي و كذلك اول انسانة اقبل يديها
حطمت من اجلها هاتفي. و كانت الوحيدة التي تنتظرني و متاكدة من قدومي حتى لو تخلى عني الجميع
خاتم زواجنا يحميني. و عطرها يؤنسني في ليالي الشوق
سنواتنا معا هي الاحلى على الاطلاق
عندما المحها كانت رجلاي يؤلمانني من شدة اعجابي بها
رسائلها. خاتمها. و كل شيئ لازلت احتفظ به
عندما امر من امام الثانوية اتذكر لحظات الامل تحت اشجار الرومانسية
 
h 15 : 19
September 20th 2008

داميا 2 او الطريق الى الجنة 

كانت الساعة تشير ل 23:31 عندما لمحت داميا رفقة والدتها و شقيقتها
القينا التحية على بعضنا البعض
انها من الشابات التي لم اكلمهن قط لكنها المرة الثانية التي استل قلمي لاكتب عنها
لازلت اتذكر ضحكتها يوم كانت تتكئ على جدع شجرة امام الثانوية
في حياتك يكون هناك العديد من الاضخاص المميزين. حتى لو لم تكلمهم يوما فهم كالورود او الملائكة في حياتك و كذلك الامر بالنسبة لي مع داميا
تمر السنوات بسرعة
لحظة إلقائي التحية كنت استمع لاغنية "القيادة نحو الجنة" و لن اجد احلى منها لترافقني
 
h 19 : 22
September 19th 2008

على اسوار تارودانت .... و في حدائقها

على اسوار مدينة تارودانت تمشينا معا انا و هي
على اسوارها  تكلمنا ساعات و ساعات
على اسوارها  ضاعت اناملي ذات مساء
على اسوارها  غفت بين ذراعي تحت نخلة الرومانسية
على اسوارها  سهرنا ... تحدثنا بصمت ... التقينا بشوق
على اسوارها  جلسنا معا و شابكنا اناملنا لحظة عاطفة جياشة
اشتقت لها و احن لتلك الايام
في حدائق تارودانت  تبادلت عينانا الكلمات
في حدائقها  امسكت يدها و عدلت فستانها
في حدائقها  جلسنا كما حدث في كليب "تعا لقلبي" ل دينا حايك
في حدائقها  سامر و اتذكر كل هذا بعد ايام
في حدائقها  يا ترى ستكون? ستنتظرني? ام غفت و نسيت كل شيئ?ا
في حدائقها  ساجلس في كل من كرسينا و النخلة و اتذكر المواعيد و احضاننا
على اسوارها ساتجول و في حدائقها سانتظرها للحظة
لكن هل ستاتي?ا
 
h 14 : 15
August 23th 2008

ساحرات ... كالورود

صباح عيد ميلاي ... اشغل هاتفي فاجد رسالة هبة
سميرة. رجاء. خديجة. وفاء. سلمى .... كلهن عايدنني. اما حفيظة فقد اتصلت
انه لشعور رائع ان كل الصديقات يتذكرنك ... انها الصداقة الحقيقية
كل هذا كان بالامس اما اليوم فاجلس و استل قلمي لاكتب ما احس و بما افكر
لا ادري لماذا لم اع اهتم عندما ارى شابة جميلة ... ربما لاني لا احتاج للمزيد..
تكفيني طيبة هبة. رقة رجاء. ظرافة سلمى. مغامرات وفاء. مرح صديقات ربيع العمر حفيظة. سميرة. لطيفة. حفيظة 2. اسية
لكل شخص امنية و امنيتي هي ان اتمكن من العيش بجانب كل هذه الساحرات
من يعلم ان لم يحدث فقط استطيع فعلها .... في خيالي 
h 17 : 28
August 9th 2008

اميرتا حياتي

لا ادري كيف سيكون الحي بدون رجاء .... او نوع رائحته
لقد كنا نشكل صداقة حقيقية بعيدا عن كل خداع
الملاك هبة ... الامل رجاء ... انا
امضينا معا 3 سنوات تساوي عمري كله لما حملته من مشاعر و حنين
بداية السنة الرابعة سندرس انا و الملاك معا ... و رجاء بعيدة عنا ببضعة احياء لكنها ستكون دائما في قلوبنا
سنزورها و تزورنا كل اسبوع لكن ايام الراسة لا تعوض
لا شيئ احلى من صداقتنا
ابكي احيانا عنما اتخيل حياتي بدونهما .... كيف وقد كان الشاطئ ملكنا يوما
وعنا راس السنة معا .... واسينا بعضنا .... بكينا لبعضنا
ببساطة لاننا نحب بعضنا البعض و لن نتخلى عن روضة السعادة في زمن الانانية
هذه هي البداية فقط يا اميراتي
 
 
h 21 : 33
August 1st 2008

لحظات ثم همسات 2 

اعياد ميلادنا انا و هبة يقتربان و كذلك نحن اصبحنا متقاربين
لا ادري ما بي اليوم. لست على سجيتي... ربما لافتقادي الرفقة الحقيقية التي تركتها قبل سفري
بدءت افقد ملامح حسناء اوزود التي التقيتها صدفة ليلة عودتي من الشلالات
بعد عودتي سامضي يوما مع سلمى بمينة مجاورة
رجاء لاول مرة تصبح بعيدة عن حينا ... لن اخلف وعدي و سامر كل يوم من تحت منزلها السابق في طريق الحياة كما وعدتها
لقد كانت املي و ستبقى دائما ببساطة لانها اقرب الناس لي
 
 
h 17 : 41
July 30th 2008

ستعودين معي يوما للبيضاء يا سلمى 

امس نظرت للسوار الذي وضعته سلمى على معصمي الايسر
لم انزعه طيلة 73 ليل نهار. و بالامس فعلت لاني خفت ان يضيع مني نظرا لاقتراب ثلفه... ساحتفظ به طيلة حياتي
احب سلمى لانها اقرب الناس لي
اليوم اضع صورتها قرب وسادتي بخيمتي
كل يوم افكر بنزهاتنا معا بمدينة الرباط ... استقل القطار...
لم اجد لحد الان عنوانا لكتاب صداقتنا الذي الفته
قلب واح اقتسمناه ... وضعنا نصفيه على اعناقنا
لا تخافي يا سلمى ... انا معك ... سنبقى معا دائما لانك لست مثل كل اللواتي التقيتهن
هيا!...  ادعوكي لغداء متاخر قبيل الغروب كما كل مرة
- تذكرة عودة للبيضاء على متن قطار قصر الشوق من فضلك!
لاننا سنعود معا هذه المرة....
  
h 13 : 41
July  28th 2008

لحظات ثم همسات 1

استمع ل "لو فيي" بجوار قرية ارس ... ذكرتني بتلك الشابة التي لها نفس عي ميلاي
ليلة امس بينما اجلس بجانب خيمتي ارت بشدة ان تكون معي هبة او سلمى او رجاء
صدفة فقط جعلتني امضي 4 ايام مع اليكسندر. جوناثان. كونراد ساحرة لازلت اتذكرها حتى الان ... اشتاق لهم وق ذرفت موعا بع فراقنا
الاح الماضي اتناول العشاء عن ابن عمي و اتذكر لحظاتي رفقتها. قبلاتها. لقاءاتنا. حضنها
زوال اليوم اتمشى بين قرية اخرى و ارس وحدي بين الجبال و تذكرت فياس الليطواني
عشرات اللحظات الجميلة و الاف المشاعر. لا استطيع وصفها لكني دونت رؤوس اقلامها فقط
 
h 17 : 30
July 23rd 2008

نزهة الملاك

المحها قادمة ... لقد فعلتها و ازالت الحجاب. انا اول شخص يرى شعرها هذا الصباح
شروق لنا معا على ضفاف مسجد الحسن الثاني و الامواج تلطم انهار الشوق
ننتهي من الاختبارات و نتمشى باتجاه الشاطئ ... متانقة ... امرر اناملي بين خصلات شعرها ... القلادة على صدرها الجميل ذو البشرة الشديدة البياض
امضينا ساعات رائعة و هذه اول نزهة لنا وحدنا فقط طيلة 3 سنوات
اليوم ذكرتني بالسنة الماضية و دراستنا معا. احلى السنوات
احب هبة لانها علمتني الشوق. الخواطر. المشاعر
ساضع خيمتي بجبال الجنوب ... اتمتع بالغروب و انام ما بين صورها
انها ملاكي و ستبقى كذلك للابد
 
h 23 : 02
June 14th 2008

سنصل ... لن يهزمنا شيئ يا رفاق 

العلو هنا يجاوز السحاب
الثلوج غطت المكان مما جعل التسلق كالبحث عن الحب في زمن الخداع
عند علو 4000 متر اصبح الوضع لا يطاق .. لا تكاد تحس بيديك من شدة الصقيع ... رياخ قوية
الكل متذمر وبقي لدينا جرف واحد للوصول و القمة في الافق
لحظتها بدئنا ننهار نحن التسعة
شجعنا بعضنا البعض. قال هود اننا تسلقنا معا و يجب ان نحقق الهدف معا
تلك اللحظة تذكرت قولة اوليفير كان "لا تستسلم ابدا"ا
فكرت في اقرب الناس الذين احمل صورهم هبة. رجاء. سلمى
و اخريات خديجة. حفيظة. وفاء ... كنت كالذي قطع وعدا
كيف لي ان اخدلهن ... فكلهن فيي ... وصولي للقمة يعني وصولنا جميعا ... لان صداقتهن هي قوتي
لولاهن لما كنت هنا ... و اتحمل ساعات التسلق و الصقيع
هودج .... لن انساك يا رفيق. كنت اكثر من شجعني
روب .... انت قاهر الجبال و من منحني الامل بالوصول
لالو .... انت رائع
جون .... بلغ زوجتك سلامي. انت البطل رغم المرض
اندي .... سكوتك من ذهب اخي
الاخير الذي لم اتذكر اسمه .... استمر في الاحتفال
لقد كنتم اروع رفقة حظيت بها يوما ... احبكم و لن انساكم ما حييت ... سابذل قصارى جهدي لاجدكم 
 
h 16 : 35
May 29th 2008

صديقتي الحقيقية ... سلمى 

التقينا عصرا .... جلسنا نتناول شيئا خفيفا على انغام الموسيقى
وضعت في يدي اليسرى سوارا من الجلد
اقتسمنا قلب الصداقة ... اخدت هي النصف و اخدت الاخر
سابحث عن سلسلة عنق لاضعه فيها
ليلة امس نغني و فضل شاكر الذي جمعنا قبل سنتين ها هو امامنا يغني احلى اغانينا
انتهى الحفل وفي لحظة ما امسكنا يدي بعضنا ... انها من اقرب الصديقات
احب ان استقل القطار لديها في كل مرة اشتاق لرفقتها .... نلتقي ... نستمتع ... نتقارب ... مروان خوري ... فضل شاكر ... احتفظ بكل تذاكر القطارات ...
اغاني مروان وفضل ... نصف القلب لدي و النصف الاخر لديها ... السوار بيدي ... في كل مرة اشتاق اتصفح صورك
انت اختي. رفيقتي. صديقتي. مفضلتي
- تذكرة قطار من فضلك!
- ما الوجهة سيدي?
- الرباط! ... هل لي بسؤال?
- تفضل!
- هل لديك تذاكر للجنة رفقة من نحب?
- اسالها و لربما تجد هي الجواب... 
 
h 00 : 15
May 22nd 2008

 

حسناء ... اسم واحد ... 4 قصص في حياتي

حسناء ذات العيون الخضر ..... كانت المفضلة لدي منذ الطفولة لكن عندما كبرت علمت انها ليست كما اتمنى
حسناء مدريد ..... كانت تكبرني ب 15 سنة لكن الفرق لم يكن يظهر عندما نتحدث لساعات عبر الهاتف
حسناء خالتي .... نمضي بضعة ايام مرة في السنة ثم تعود لتختفي و ابقى انا اتذكر لحظاتنا معا
حسناء اوزود .... تلك الساحرة. جمعتنا 5 ساعات فقط. نامت على كتفي ليلة العودة من الشلالات رغم اننا لم نلتقي قط ... لا اعلم ماذا حل بها منذ لحظتها
لا هاتف ... لا رسائل ... لا صدفة اخرى ... مجرد ذكريات و اتساءل عن احوالها ... عيد ميلادها كان قبل 3 ايام
اين هي الان ? من يدري
سازور الشلالات مرة اخرى لعلنا نلتقي
 
h 19 : 24
May 17th 2008

داميا  

قبل قليل فقط لمحتها تتمشى في الشارع .... متانقة كما هي دائما .... ساحرة .... لها ابتسامة حلوة
لم اكلمها يوما او اتجاوز القاء التحية
داميا .... اسم نادر ولم اسمعه يوما .... لكني متاكد بانها مميزة مثا اسمها
عندما عدنا بالسيارة اردت ان اسلم عليها فاخر مرة كانت منذ عدة شهور .... للاسف اختفت
ربما من سحرها تختفي
اطفئوا الانوار فمن الان لدينا نجمة متوهجة ستنيرنا اسمها داميا
 
 h 11 : 30
May 12th 2008

الثالثة صباحا ... انا و رجاء 

انها الثالثة صباحا ... امواج البحر بصوتها المعهود. القمر اختفى قبل قليل
لا ادري لماذا خرجت من المنزل و جلست هنا
البرد قارص ... اعلم شيئا واحدا فقط هو ان رجاء هي في ما افكر ... استل قلمي لاكتب حولها
ستمر سنوات و يتزوج الانسان ويحب زوجته لكني لا اود ان استيقظ كل صباح و اتساءل عن احوالها
لا انسى انها ذات مرة قالت "رغم كل ما حذث لازلت ارى نظرة حب في عينيك يا حسن"ا
ماذا افعل?? فانا لا استطيع التحكم في نوع نظراتي ... مشاعري هي الوحيدة التي تتحكم فيهن
مشاعري نحوها مثل ان تشعر بشيئ جارف وعميق لا تحسه تجاه اي شخص اخر يجعلك تغادر المنزل في الليالي الباردة لتكتب على ورق الرومانسية ذلك الشعور الغريب و انت لا تجد الكلمات لتستوعبه
اني لا اتحمل كونها تختفي كل يوم و لن اجدها ذات صباح عندما ستغادر الحي
ساجعلها تختار و حينها فقط سيظهر نور في الافق  
h 10 : 01
May 12th 2008

رجاء 

بعد شهرين ستغادر .... صباح اليوم فقط راودني حلم حول لقاءاتنا و الصبية التي كانت تجلبها معها
لا انسى العطر ... عيد ميلادها الاول و كيف بقيت ساهرا على ضوء القمر و شروق الشمس بالشاطئ .0... ليلة الاعتراف ... خاتمها الذي لا يفارقني
انها اكثر شخص اثر فيي طوال حياتي...
لا اذري ماذا اكتب ... المشاعر و الاحاسيس لا توصف ... 3 سنوات
اتذكرين سباحتي بملابسي ... انت تعلمين كل ما ساقول ببساطة لانك تعلمين مقدار حبي لكي و انك انت من انتشلني من الملل و منحتني الامل الذي جعلني لا استسلم
انت اغنيتي "خليك حدي ل كميل صوان"ا
كما وعدتك ... سابقى امر من تحت منزلك حتى و ان غادرتي
الفراق يقترب ... و انا ساودعك بطريقتي
حتى ذلك الحين ... انت املي يا رجاء
 
h 15 : 01
April 29th 2008

يوم عودة روح الملاك 

قبل لحظات غادرت الثانوية
المح شابة جميلة وحيدة تنتظر صديقاتها ... يا لي من احمق انها الملاك و لم اعرفها لحظتها
كانت متانقة و روعة ... لقد ذكرتني بكل موعد ساحر مضى
غازلتها بكونها جننتني رغم انها الحقيقة
تذكرت موعدنا قبل سفري في يوليوز 2007 يوم كانت مرتدية قلادتي
ساذكرها كل يوم كم هي جميلة رغم خجلها
لا اذري لماذا يسالونني هل هي شقيقتي بسبب الشبه ... لكننا نحن الاثنين لا نعتقد اننا متشابهان
ربما بسبب ملامحنا الامازيغية.
انت كل ما يجعلني اتي كل يوم ... خد حرير 
 
h 18 : 12
April 21st 2008

هي...انا...عيد ميلاد واحد

ودعتهن لاني كنت تلك الليلة عائدا للبيضاء
بعد لحظات بقيت استمع لاغنية مروان خوري الجديدة " لو فيي".
لحظتها لم يخطر ببالي غيرها ... انها توئمتي صاحبة نفس عيد ميلادي ... 8 اغسطس
رقيقة ... جميلة ... ظريفة ... مرحة. من احلى البنات التي قابلت
لاول مرة اردت البقاء هناك لكن بدون فائدة حتى و ان بقيت فلن اراها في اليوم الموالي
بفستانها الابيض الساحر و حذاء الكونفيرس تتمشى كفراشة فوق الياسمين
عندما احن لها استمع لاغنية "راديو هوبا" لمجموعة الفوزيون "هوبا هوبا سبيريت" حيث ان اسمها سيعطيني المثال على الحنان و الوجه الابيض و عالم يغري لاكتشافه بين عينيها
لقد فشلت مخيلتي و كانت احلى مما توقعت
عندما ينساني الجميع في عيد ميلادي ساعلم انها ستكون معي تحتفل ... ربما يجعلني القدر اسافر لها و نمضي يوم عيد ميلادنا معا ... كم اتمنى ذلك
اما الان فاكتب هذه الكلمات عنها في نفس الوقت تقريبا الذي ولدت فيه قبل 19 سنة
لكن 8/8 سيبقى لنا وحدنا ... انا و هي فقط 
 
h 15 : 14
March 29th 2008

 

طفلة جبال الاطلس الكبير 

وصلت الى هنا مساء الاربعاء الماضي... الان اجلس بجانب ابناء عمي المستقر هنا
ترابط و محبة تجمع بين الناس هنا ... صغار يلعبون امام المسجد. فتيات بمكان الالتقاء اليومي. نساء يجارين الزمن و العمل المتعب كل يوم
تحس بدفئ الحب و الصداقة في هذه الجبال اكثر من اي مكان في العالم
اما اللحظات التي تجمعك بفتاة احببتها فلا تفارق مخيلتك خاصة ان مرت من القرية ذات لحظات و لن تعود لها مجددا
لا شيئ تغير منذ صيف 2007. لازلت احمل صورة هبة في حقيبتي.. لا تفارقني....
تذكرني بكل حنيني. بكائي. سعادتي. حبي
قلادتها و خاتمها بعنقي
اما لحظات حسناء فكانت مجرد لحظات سريعة لكنها محفورة بحائط منزلنا
لكل هذه الاسباب تبقى هذه القرية الامازيغية اروع مكان في العالم بالنسبة لي
عنذما سافرنا عبر جبال الاطلس الى هنا كانت اروع لحظة عندما رفعت طفلة صغيرة يدها لتسلم علي بينما انا مار بالسيارة
طفولة محرومة و مشاعر غير محدودة
 
 
h 20 : 16
March 23th 2008
هبة حسناء خديجة في ارس

اول ما دخلت المنزل تذكرت صباح الخميس 19 يوليوز 2007 عندما استيقظت حسناء و قالت لي صباح الخير.. كان من احلى صباحات حياتي

اتجول كل جانب مرت منه. نزلت لمنزل عمي و تذكرت ايضا مكان جلوسنا.... المنزل. البئر. جلب الماء

اما بعد ذلك فمررت في الطريق الجبلية التي رافقنا فيها الثنائي خديجة

اليوم تجولت في الجبال و وضعت صورة هبة بجانبي. و في المساء شاهدت الغروب بنفس المكان الذي شاهدته السبت 30 دجنبر 2006 حينما اردت ان تكون هبة بجانبي في ذلك الغروب الساحر

لحظات لا توصف مرت بهذه القرية الجبلية. 3 اسماء بذكريات مختلفة

اتذكر الان كيف حلمت ذات ليلة بهبة تتجول هنا في ارس

لربما تحقق الحلم ... و الى ذلك الحين اودعكم لابقى مع حنيني بكل جانب من هذه الجبال

h 20 : 03

March 23th 2008

امي كم اشتاق لكي 

جدتي مريضة جدا ... ذكرني هذا بوالدتي
كيف كنت ازورها بمستشفى ابن رشد كل زوال و العب بحضنها رغم المها الذي يمزق كليتيها... تبتسم لي و تراني الوردة التي تنير حياتها
اتذكر كل شيئ ... رغم قلته ... عندما كنت ارافقها عند عائلتي من جهتها
عندما تاهت هي و عمتي و ارشدتهن
عندما تفعل اي شيئ و همها الوحيد ان اكبر و اصح رجلا
اتذكر كيف كانت تسوء حالتها
لقد كانت تسرع في طلبي عندما كانت تحس ان لحظة الوداع قريبة و ان روحها ستصعد
ذات ليلة من ليالي رمضان و احسست بشيئ ما غير عادي رغم ان عمري لم يتجاوز العشر سنوات ونصف
كان لدي احساس انها توفيت رغم تكتم الجميع... ليلة الوداع الاخير
استيقظت في الصباح الباكر... والدي منهار... اخوتي يبكون... بسرعة حضر الجميع
بعد تغسيلها دخلت الغرفة فوجدتها فوق منضضة وسطها... قبلت جبينها قبل لحظات قليلة من دفنها... كانت اخر نظرة
غادر نعشها لدار البيقاء و كنت الباقي الوحيد بالبيت
كم كانت طيبة و عظيمة باعتراف كل من عرفها... كم انا فخور بوالدتي
بقدر حزني عليها بقدر تذكري لكل لحظة كنت فيها انا و هي معا و نحن فقط
كنت ارى في نظراتها شيئا لا و لن اراه في عيني احد غيرها .... لا اعلم ما هو
لكني ساسالها عندما نلتقي في الجنة لاعود و اقبل جبينها من جديد
الايام تمر وفي كل يوم يكبر حبي لعائشة بجاني بلا حدود
في مثل هذه اللحظات قبل عشر سنوات راحت دون توديعي و لربما كانت تلك اخر امنياتها و انا الان اكتب هذه الخاطرة امام مكان احتضارها
انت معي منذ ولادتي ... ترينني... تبكين معي... تسعدين عندما افرح... في كل لحظة سابتسم للسماء لانك هناك تشاهدينني
 
h 02 : 54
February 28th 2008

لحظات متعة لن تتكرر

انتظار كل مساء بفارغ الصبر باسوار تارودانت
التسكع رفقة سلمى بالرباط
التجوال عبر جبال ارس
ارتشاف كاس حليب ساخن في الصباح الباكر و الجلوس بكفتيريا مانهاتن رفقة وفاء بالناظور
ايجاد قرية هبة و سهرات المهرجان مساء بالصويرة
سحر و عودة برفقة حسناء بشلالات اوزود
متعة الاسفار لا يضاهيها اي شيئ اخر.... بحث عن لحظات رائعة باعلى قمم الجبال.... مشي على سفوح و سهول فهي التي تمنحك السعادة.... الاكتشاف.... الاصدقاء.... الحب... وفي نفس الوقت شوقا لكل قرية و مدينة و جبل زرتهم
اسافر وحيدا و سابقى كذلك حتى اجدها.... و عندها ستكون الوحيدة التي ستشاركني روعتها
نجلس معا فوق قمة احد الجبال.... نعانق بعضنا و نترك اي شيئ... عندها نختفي.... لنظهر في الجنة
h 18 : 32
February 17th 2008
اخاف و اتمنى
 
اخاف ان استيقظ كل صباح دون ان توقظني نظرات الملاك و مشيتها الساحرة باتجاهي
اخاف ان افقد ذاكرتي في حادث سير و هي اغلى شيئ في حياتي. فهي التي تجعلني اخد قلمي و اكتب كل لحظة سعادة
اخاف ان انتظر سنوات اخرى دون ان تاتي (هي).... و الخوف الاكبر ان كنت قد ضيعتها
اخاف ان اجد نفسي وحيدا اراجه الجميع لاني احب بعفاف بينما هم يفتخرون بكونهم يخونون طرفهم الاخر
رغم كل شيئ اتمنى ان امرر اناملي على شعر الملاك و الاعبه قبل تقبيل يدها
اتمنى ان يسامحني اي شخص يعتقد اني جرحته
و اتمنى ان اسعد اصدقائي حتى و ان كان على حساب تعاستي
اتمنى ان تستمر حياتي على هذا المنوال فقط لا غير
h 18 : 10 
February 17th 2008

عيد حب مع زوجتي 

تدكرتين من فضلك!ا
القاعة ممتلئة قليلا.... اجلس ب 22 و الامل ب 24
انزع سترتي و اضعها جانبا مع حقيبتها.... نشاهد الفيلم و ايدينا متشابكة.... في كل مرة اعود و احن ليديها.... اقبل يدها فتخجل
اطفات جميع هواتفي لاني في مثل هذه اللحظات لا احب التشويش.... استمتاع.... ضحك... روعة
غادرنا على اضواء حمراء متبثة بالارض و الظلام دامس
لا احتاج لابتياع اي وردة.... ببساطة لاني مع احلى الورود بالكون
نتناول غداءا متاخرا و حديث العيون لا شيئ يضاهيه.... الشمس غائبة وراء السحب و نسيم عليل تتلاطم في سبيله امةاج البحر
عند المغادرة عادت اشعة الشمس لتصطدم بماء المحيط... لتجعلنا في جو ساحر
نعود لمكان التقائنا المعتاد لكننا في كل مرة نعود بالاف اللحظات و المشاعر الجياشة
كان هذا احلى عيد حب في حياتي رغم ان الحب لا يحتاج الى عيد ليتجلى بل لانسانين فقط
 
h 19 : 10
February 14th 2008

ملامحها بدات تختفي 

استيقظ و افتح المحل.... اسبوع مر حتى الان.... لقد بدات ملامحها تختفي من ذاكرتي
يوما بعد يوم تتلاشي.... ملامحها.... حجابها.... خديها.... عينيها.... في كل لحظة تنذثر هذه الاشياء من مفكرتي
احيانا اشعر بها و اتذكر كل جزئية منها... عندها اسعد لاني ان ذهبت فلن تفعل من عالمي
لازلت انتظر اتصالها و لم افقد الامل
لا افكر في كل هذا عندما اتخيل لحظة لقائنا لاني لن اعاني بعد ذلك من تلف ذاكرتي بل ستبقى معي للابد بعيونها صاحبة سواد الليل
لو كنت اعلم انك ستكونين هناك و نلتقي كما اول مرة فساسافر لاوزود كل اسبوع لاراكي
من يدري فان لم تتصلي قساتي و ناتي معا مرة ثانية
 
h 10 : 52 
February 14th 2008

حسناء ... استيقظي

اتذكر كيف التقينا في تلك الليلة الباردة بالضبط

اتذكر طريقة جلوسها و وضع حقيبتها السوداء الصغيرة بجانبها

اتذكر عندما سالتها ان كانت لديها حبة اسبرين

اتذكر ضحكتها.... كلامها.... همسها.... غفوتها

اتذكر بحسرة عفوتنا معا تلك الليلة و عدم استطاعتي ايقاظها

اتذكر بحنين انه كلما انظر لعينيها اجد فيهما عاطفة تبحث عن حب ابدي

اتذكر بعسر في الهضم كيف تركتها بالحافلة و غادرت دون مرافقتها للمنزل و تغطيتها مع تمني نوما هنيئا

معطفها الاسود.... حجابها البني.... ساعتها البرتقالية... قوس قزح شلالات اوزود الذي تركته ورائي

قبل ليلتين فقط كنت مع حسناء لوزود نقطع مئات الكيلومترات من ايت عتاب حتى البيضاء.... اما الان فقد اصبح كل شيئ حنين. شوق. تذكر

تذكري فقط اننا كنا في الجنة انا و انت لصباح واحد و كان اروع صباح بسنة 2008

ساتذكركي يا حسناء دائما و ان لم نلتقي مرة اخرى

 
h 14 : 53
February 10th 2008

يا ليث الطريق يطول 

البرد قارص هنا بجبال الاطلس.... الثانية صباحا تقترب.... انتظر الحافلة. اجلس بمقعدي فاذا بها تسالني ان كان المكان شاغرا بالطبع ليس كذلك لاني بدون رفقة
ندردش من عيد الحب الى اساطير الهوى مرورا بانغام الموسيقى و علاقاتنا. و للمصادفة حسناء هو اسمها
غفوت قليلا و بعد لحظات استيقظت فوجدتها نائمة على كتفي و انا كذلك.... لم تبقى مسافة طويلة للدارالبيضاء. اردتها ان تستيقظ لكي نتحدث قليلا قبل الوداع.... بقدر ما لم استطع ايقاظها من نومها على همسات الصباح
"تمنيت ان تطول الطريق" هي:"هل تاتي للرباط عادة"".انا:"احيانا"
تخترق الحافلة شوارع البيضاء بينما نحن نتكء عل بعضنا البعض و نحسب نبضات قلبينا و نفسنا ثتنية بثانية و لحظة الوداع تدنو مسرعة.... خمس ساعات مرت بلمح البصر و لحظة اقتراب الموعد ظهر ضباب كثيف بالبيضاء
اردت مرافقتها للرباط لكن الوضع احلى بوداع هنا.... ودعتها و غادرت عاى الحان اغنية ل اليسا.
تناولت الفطور و غادرت للمنزل.... كم الفرق شاسع بين السفر وحيدا كعادتي و الرفقة
 
 
h 18 : 20
February 8th 2008

الاربعة ... اول موعد و اروع راس سنة

بعد 13 دقيقة من الموعد تتقدم ماندي مور مرفوقة ب الامل صاحبة الضحكة الساحرة... ننتظر ثواني قبل انضمام الملاك و بفستانه الاسود صاحب النقط الحمراء... استقلت لهن عربة تجرها الغزلان قبل ان الحقهن

نجلس و نتحدت اثناء تناولنا البيتزا ... انت بجانب الملاك و الامل بجانب ماندي مور.... الملاك بقي بلا مشروب غازي

نكتشف انه اول لقاء يجمعنا نحن الاربعة دون غياب احدنا وهو اروع شيئ في اعياد الميلاد و قرب نهاية 2007

غادرنا و تمشينا قبل العودة بسبب ضيق وقت ماندي مور التي ودعتنا وقد دخلنا ل سوق ممتاز لناخد الشكلاطة و نتسوق تسكعا

في الاخير ودعت الملاك و الامل.... قبل مغادرتي

الاربعة لا يفترقون... حب... صداقة... رفقة... اكثر من سنتين مرت بسرعة

لن اتخلى عنهن... اقرب الناس... اطيب القلوب... احلى بنات الدنيا

ايها الملاك لن انساك... يا امل انت معي دائما... ماندي مور نحن معا

نلتقي في الجنة انشاء الله بعد سعادة لحظاتنا معا

ساسمي بناتي باسمائكن الا اسما واحدا وهو عندما تكون احداكن رفيقة عمري... اشرق كل صباح فنجان حليب من يديها و اقبلها عند مغادرتي للعمل

...اغسلي يديكي و وجهد الجميل ب دوف

... و انت... يلائم الشريط الازرق شعركي الحريري.

 

h 18 : 18
December 25th 2007